الأسرار وراء قرار جينيفر أنيستون بعدم التبني رغم معاناتها مع الخصوبة
2025-10-14
مُؤَلِّف: لطيفة
جينيفر أنيستون تكشف عن تجربتها المؤلمة مع الخصوبة
تحدثت الممثلة الأمريكية الشهيرة جينيفر أنيستون عن الأسباب الحقيقية وراء قرارها بعدم تبني الأطفال، رغم ما عانته من مشاكل في الخصوبة. خلال ظهورها في برنامج "Armchair Expert" مع المضيف داكس شابار، أعربت أنيستون عن شعورها بالإحباط بعد عدم قدرتها على إنجاب أطفال بيولوجيين.
خيارات صعبة وتقبل الواقع
كانت تجربتها مع تجميد البويضات مليئة بالصعوبات. أنيستون، التي تبلغ من العمر 56 عامًا، أكدت خلال حديثها أنها لم تكن متأكدة تمامًا من رغبتها في إنجاب الأطفال، خاصة بعد أن أدركت أنها لن تصبح أماً. وقالت: "أشعرت بأن الأمر أصبح أكثر راحة عندما فهمت أنني لن أكون أماً".
اختيار الحياة المهنية على الأمومة
أوضحت جينيفر أنها لم تكن ترغب في التبني، مُعبرةً عن رغبتها في أن يكون هناك جزء من الحمض النووي الخاص بها في نسلها، موضحةً أن تلك كانت الطريقة الوحيدة التي أرادت بها أن تصبح أمًا. وأضافت: "لم يكن ذلك ضمن الخطط، إذ كانت هناك أمور خارج إرادتي".
تحديات خاصة ومعاناة وصمت
وفي مقابلة مع مجلة "Harper’s Bazaar UK"، ردت أنيستون على الشائعات حول اختياراتها الشخصية، مُشيرةً إلى أن تلك التوقعات لم تأخذ في اعتبارها معاناتها الخاصة. وتحدثت عن الألم الذي عاشته أثناء محاولتها لبناء عائلة لأكثر من عشرين عامًا دون أن تشارك مشكلاتها الطبية علنًا.
نجاحات غير متوقعة وأهمية الصحة العاطفية
خلال حديثها، أكدت أنيستون أن تجربتها مع العلاجات شهدت تحولات إيجابية، حيث أنها ساعدتها في أن تصبح الشخص الذي هي عليه اليوم. وتشاركت قائلاً: "لو أخبرني أحدهم أنني سأقوم بتجميد بيوضي، لكان ذلك بعيدًا عن تفكيري".
الحياة بعد الطلاق وإيجاد السعادة الخاصة
بعد انفصالها عن زوجها السابق جاستين ثيرو، تزوجت أنيستون مرة أخرى، لكنها لا تزال تركز على مسيرتها المهنية. اليوم، تعتبر نفسها مدربة حياة، وهي تستمتع بوقتها وتطبيق الدروس التي تعلمتها من خلال تجاربها.