الوطن

التحرك المفاجئ لتمديد ولاية الرئيس منانغاغوا حتى 2030

2025-10-19

مُؤَلِّف: نورة

هل سيلعب حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي شوطًا إضافيًا؟

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (ZANU-PF) عن بدء إجراءات لتعديل الدستور بهدف تمديد ولاية الرئيس إيمرسون منانغاغوا لعامين إضافيين، مما قد يتيح له الاستمرار في السلطة حتى 2030.

هذا التوجه تم التصويت عليه خلال المؤتمر السنوي للحزب، الذي عُقد في مدينة موتاري الشرقية، والذي تسلط فيه الأضواء على مقترحات أعضاء البرلمان لتعديل فقرات دستورية تتيح هذا التمديد.

تحديات التمديد ومواقف المعارضة

منانغاغوا، الذي يكمل حاليًا 83 عامًا، يواجه ضغوطًا متزايدة من معارضيه الذين بدأوا بحملة انتقادات واسعة، حيث يعتبرون التمديد محاولة لضمان بقاء الحزب في السلطة لوقت أطول، رغم الوعود بالإصلاح.

وقد أبدت الشخصيات المعارضة، مثل تينداي بيت، مخاوف بشأن الاحتمالات القانونية لهذا التعديل والردود الشعبية المتوقعة.

الاتجاهات السلبية وتأثيراتها على الأمن السياسي

وقد زادت الدعوات للاحتجاج في الشوارع، ولكن الرد الأمني كان حاضرًا بقوة في المناطق المختلفة، مما يشير إلى استفحال الأوضاع الأمنية في البلاد.

بينما لم يتطرق الرئيس منانغاغوا إلى مقترح التمديد خلال كلمته في المؤتمر، تسجل الأوساط الشعبية استياءً واسعًا من توسيع السلطة دون أي مشاورات شعبية حقيقية.

تاريخ من التشكيك والانقلابات السياسية

منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بالزعيم السابق روبرت موغابي عام 2017، عُرف منانغاغوا بتوجهاته القمعية تجاه المعارضة، حيث يسارع لاتخاذ إجراءات تبدو وكأنها تسعى لتقويض الديمقراطية في البلاد.

إن الأحداث الأخيرة تعتبر جزءًا من نمط متكرر في تاريخ زيمبابوي، حيث تم تهميش الشعب في الكثير من القضايا السياسية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.

خاتمة: أفق المجهول والتحديات القادمة

في ظل تزايد الضغوط والمظاهرات، يبقى مصير زيمبابوي معلقًا بين الأمل في تغيير حقيقي وواقع الانقسامات السياسية المستمرة.

يتساءل الكثيرون: هل ستنجح الحكومة في إرساء حالة من الاستقرار، أم أن التاريخ سيعيد نفسه بعمق؟