الإطلاق الثاني لحملة «تبرع بجهازك» من «المدرسة الرقمية»
2025-08-05
مُؤَلِّف: عائشة
حملة تبرع بالأجهزة الإلكترونية تعود من جديد!
أعلنت "المدرسة الرقمية"، إحدى المبادرات الرائدة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عن إطلاق النسخة الثانية من حملة "تبرع بجهازك 2.0"، بهدف جمع 100 ألف جهاز إلكتروني يتم تجديده.
تسعى هذه الحملة إلى دعم الطلاب من الفئات الأقل حظاً في جميع أنحاء العالم، وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من رؤية شاملة تجمع بين التعليم والعمل الإنساني والاستدامة البيئية.
كيف يمكنك المساهمة؟
يمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة عبر تنظيم جمع الأجهزة أو تقديم تبرعات مالية من خلال القنوات الرسمية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، أو عن طريق موقع الحملة الإلكتروني. يمكنك أيضًا إرسال رسالة نصية لدعم المبادرة.
نجاحات سابقة!
بعد النجاح الباهر الذي حققته المرحلة الأولى من الحملة والتي جمعت أكثر من 50 ألف جهاز إلكتروني بمشاركة أكثر من 100 جهة حكومية وخاصة، أعلنت المدرسة الرقمية عن تحويل الحملة إلى مبادرة دائمة، مما يعكس التزام دولة الإمارات بنشر المعرفة وتقليل الفجوة الرقمية عالمياً.
رؤية للمستقبل المستدام
تحاكي حملة "تبرع بجهازك 2.0" رؤية دولة الإمارات للمستقبل القائم على الاستدامة، حيث تهدف إلى تقليل النفايات الإلكترونية بما يعادل 200 طن، وتعزيز جهود التحول الرقمي العادل والتعليم للجميع.
لماذا المدرسة الرقمية؟
المدرسة الرقمية تعتبر واحدة من المبادرات الفريدة في المجال، حيث توفر نموذجاً رائداً في دمج العمل الخيري مع الجهود التعليمية.
وفي إطار تصريحات القائمين، أكدوا على أهمية المبادرة في تعزيز القيم المجتمعية والمسؤولية في المجتمع الإماراتي, مشيرين إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تقليل الفجوات التعليمية وضمان الحصول على تعليم جيد للجميع.
التأثير الاجتماعي والبيئي
يعتبر هذا الانجاز الإنساني والتعليم الحالي بمثابة خطوة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال توفير فرص تعليم إلكتروني متساوية للجميع وتعزيز القدرة على التعلم في المجتمعات المحتاجة.
وستحافظ الحملة على تعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية، مما يؤكد على الدور المحوري لفكرة التكافل بين الفئات المختلفة في المجتمع.
ألحق بركب التغيير!
انضم إلى الحملة اليوم وساهم في تغيير حياة الطلاب المحتاجين من خلال تبرعك بجهاز إلكتروني أو دعمك المالي، وكن جزءاً من هذا الحدث الإنساني الذي سيمكننا من بناء مستقبل أفضل للجميع!