مخرج فلسطيني: الفن يكشف الجرائم الإسرائيلية والجنود يستهدفون الفنانين
2025-05-18
مُؤَلِّف: مريم
المقاومة من خلال الفن
أكد المخرج الفلسطيني إيا د الأسطل أن الفنانين الفلسطينيين الذين يجرؤون على كشف الحقائق من خلال أعمالهم الفنية، أصبحوا يعرضون أنفسهم للاستهداف المتعمد من قِبل الجيش الإسرائيلي. قال: "لا شيء سوى أنهم يوثقون الحقيقة".
تحدث الأسطل، الذي نشأ في قطاع غزة وأكمل دراسته السينمائية في فرنسا، عن أهمية الدعم الدولي للفن الفلسطيني. وشارك في بيان نشر في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية حول ضرورة عدم الصمت في مهرجان كان السينمائي إزاء الجرائم المركبة في غزة.
حكايات من غزة
منذ عام 2019، بدأ الأسطل في إنتاج سلسلة وثائقية بعنوان "حكايات من غزة" توثق الحياة اليومية للفلسطينيين.
شملت السلسلة الوثائقية نحو 250 حلقة، واستعرضت مواضيع متنوعة تناولت دور الفنانين والشباب والأطفال والنساء في المجتمع الغزي.
شهداء الحرب الأخيرة
بعد بدء الحرب الأخيرة على غزة، قام الأسطل بتصوير فيلم وثائقي جديد بعنوان "من أجل كرامة غزة"، الذي سيتم عرضه لأول مرة في 27 مايو 2024.
أشار الأسطل إلى أن أكثر من 300 شخصية من عالم السينما وقعت على بيان الدعم الفني الذي أكد عدم إمكانية الصمت بينما تستمر الإبادة الجماعية في غزة.
الفن كوسيلة للمقاومة
يرى الأسطل أن الفن الفلسطيني هو "شكل من أشكال المقاومة"، ويؤكد أن الفنانين في غزة والضفة الغربية يستخدمون أعمالهم الفنية لتسليط الضوء على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
قال: "سيتحمل كل شخص، سواء أكان فنانًا أم صحفيًا، مسؤولية تاريخية تجاه ما يحدث. إذا لم نتدخل في وقف هذه الحرب، فنحن نكون شركاء في الجريمة".
تسليط الضوء على حياة الفلسطينيين
يهدف مشروع "حكايات من غزة" إلى إظهار الجوانب الإنسانية من حياة الفلسطينيين في غزة عبر وسائل الإعلام، مُشيرًا إلى أنه عندما يُذكر اسم غزة، يتم الحديث عن القصف والاعتداءات فقط، بينما حالات الحياة اليومية تُتجاهل.
أوضح الأسطل: "خاصة في أوروبا، عندما يذكر اسم غزة، يُركز الحديث على العنف، بينما الحياة اليومية لا تُعرض، وهذا هو تمامًا الهدف من إنتاج الوثائقيات".
أطفال غزة والشهادات المؤثرة
في الفيلم الجديد، يشارك الأطفال الذين تم تهجيرهم من منازلهم بشهادات مؤثرة، حيث يتحدثون عن أيامهم السابقة قبل الحرب، واللحظات السعيدة التي فقدوها، معربين عن تجاربهم الصعبة بعد التهجير.
في النهاية، دعا الأسطل الجميع، خاصة المبدعين والفنانين، لحضور عرض الفيلم لرؤية التغيير الذي طرأ على الحياة في غزة، مُضيفًا أن الفيلم لا يتضمن أي كلمة واحدة تتعلق بالكراهية.