ملحم بركات "أبو مجد"... ذكرى الفنان الذي خلد مآسي اللبنانيين بأغانيه
2025-10-28
مُؤَلِّف: عبدالله
ذكرى رحيل ملك الموسيقا اللبنانية
يصادف اليوم الذكرى السابعة لرحيل الفنان اللبناني الملحن ملحم بركات المعروف بـ "أبو مجد"، الذي غيبه الموت في 28 أكتوبر 2016 بعد صراع مرير مع المرض. يُعتبر بركات واحدًا من أبرز الأصوات الفنية في لبنان والعالم العربي، حيث اشتهر بأغانيه الرومانسية والوطنية، وتمسكه بالأغاني اللبنانية الأصيلة التي تغنت بالتراث والثقافة.
بدايات مبكرة ومواهب متفجرة
نشأ الفنان الراحل في بلدة كفرشيما، وأظهر موهبته الموسيقية منذ صغره، ليلتحق لاحقًا بالمعهد الوطني للموسيقى، حيث درس النظريات الموسيقية والعزف على العود. خبرته المبكرة وقدرته الفائقة على التعبير عن المشاعر جعلته ينطلق سريعًا في عالم الفن.
مساهمات فنية لا تُنسى
انطلقت مسيرته الفنية من خلال انضمامه لفرقة الأخوين رحباني، حيث شارك في أعمال مسرحية شهيرة مثل "الأميرة زمرّد" و"الربيع السابع". وبرزت بصمته الفنية في العشرات من الأغاني التي لا تزال راسخة في أذهان الجماهير. ساهم في أعمال مع كبار الفنانين، حيث قدم عشرات الأغاني الخالدة التي تواصل إنشادها.
أثر ملحم بركات في الأجيال الجديدة
اليوم، يحتفل عشاق الموسيقا بذكرى رحيل "الموسيقار" عبر إعادة نشر أغانيه التي لا تزال تعبر عن واقع اللبنانيين. من بين الأغاني التي تحظى بشعبية، "رح يبقى الوطن" و"بلادي ومين ما بيعرف جمالها"، التي تبرز ارتباط الجمهور بإبداعه، رغم غيابه.
استمرار الإرث الفني
يستمر تأثير ملحم بركات في الساحة الفنية، حيث يبقى صوتُه رمزًا للمقاومة والتحدي للرغم من الصعوبات. يحظى بركات بذكراه الخاصة في كل بيت لبناني، حيث يظلّ محط إعجاب وأثر في قلوب الجميع.