منع العري في مهرجان كان وتأجيج النقاش بين المؤيدين والمعارضين
2025-05-17
مُؤَلِّف: أحمد
قرارات مثيرة في مهرجان كان السينمائي
في خطوة مفاجئة، أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي في فرنسا هذا العام عن فعالية جديدة تتعلق بشروط اللباس، حيث مُنع أي زي تُعتبره إدارة المهرجان "مكشوفًا جدًا". هذه السياسة الجديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش بين المشاركين والمهتمين.
سياسات اللباس جديدة في مهرجان كان
تحدثت صحيفة لو باريزيان عن وثيقة مكونة من 11 صفحة صدرت خلال المهرجان الذي بدأ هذا الأسبوع وينتهي في 24 من الشهر الجاري. تضمنت الوثيقة أن "لأسباب تتعلق باللياقة، يُمنع العري عند السجادة الحمراء وأي مكان آخر ضمن فعاليات المهرجان".
ردود فعل متباينة
أثارت هذه السياسة ردود فعل متفاوتة بين الحضور. فقد أشادت بعض الأسماء الكبيرة في صناعة السينما بجهود المهرجان لحماية الأخلاق العامة، فيما اعتبر آخرون هذه القرارات بمثابة خطوة تراجعية. وقد تكلم البعض عن قلقهم من إقصاء النساء اللواتي يرتدين أزياء جريئة لكنهن مع ذلك يعبرن عن أنفسهن بطرق فنية.
نقاش حاد بين المؤيدين والمعارضين
بينما رأت بعض الأصوات مثل سيمن (31 عامًا) أن هذه الخطوة تعرقل قدرة الرجال على الظهور بإطلالات حرة تعبر عنهم، اعتبرت آخرون مثل جوسي (57 عامًا) أن وضع الحدود هو أمر ضروري لتفادي ظهور أي شيء غير ملائم.
تسليط الضوء على الأعمال السينمائية
كما شهد هذا المهرجان عرض الفيلم الوثائقي "ضع روحك على كفك وسر" في تكريم خاص للراحلة فاطمة حسونة من غزة، والتي أثارت قصتها الجدل حول المعاناة الفلسطينية وتأثير الأعمال الفنية على تسليط الضوء على قضايا إنسانية.
وبذلك، أضاف مهرجان كان هذا العام بعدًا جديدًا إلى أحداثه، حيث تداخل الفن مع قضايا المجتمعات، ولم يعد مجرد مناسبة تُعرض فيها الأفلام فحسب.
ختام المهرجان وذكرياته المثيرة
بينما يتوجه الجميع إلى ختام المهرجان، من المرجح أن تبقى هذه القرارات وقصص الفنانين مدار حديث الكبير في الأوساط الفنية، لكونها تعكس التغييرات الثقافية والاجتماعية في عالم السينما. فمهرجان كان ليس مجرد مهرجان أفلام، بل هو منصة لصوت الحضارة.