إماراتي يحوّل منزله إلى متحف لعرض تحف «الزمن الجميل» بلغة الإشارة
2025-10-12
مُؤَلِّف: خالد
تحويل منزل إلى متحف فني متميز
في خطوة فريدة من نوعها، قرر يوسف علي النقبي، الإماراتي المتميز، تحويل منزله في رأس الخيمة إلى متحف فني يجسد جمال التراث الإماراتي. يمتلك النقبي شغفاً خاصاً بجمع المقتنيات التراثية التي تزيد عن 20 عاماً، حيث يسعى الآن إلى تعريف الزوار بتاريخ وثقافة الإمارات.
قصص عائلية ملهمة
هذا الشغف ليس وليد اليوم، بل امتد من والد يوسف الذي كان له دور كبير في جعله مفتوناً بالمقتنيات التراثية. يُجسد هذا المتحف تاريخ الإمارة بقطع فنية تحمل معها قصص الماضين، ليحفظها للأجيال القادمة.
حرص على التنوع والشمولية
قبل البدء بتجميع المقتنيات، كان النقبي قد حصل على تلفاز قديم من والده، ومن هناك بدأت رحلته في جمع التحف. كما أنه يحرص على فتح أبواب منزله للزوار المهتمين بالتعرف على الهوية الإماراتية، خاصة من فئة الصم والبكم، حيث يستخدم لغة الإشارة لتسهيل التواصل.
تجربة سياحية فريدة للزوار
يستقبل يوسف زواره في متحفه مجاناً، مما يتيح للجميع فرصة استكشاف التراث الإماراتي. ويؤكد أن الزيارات ليست مجرد جولات، بل هي تجارب يتبادل فيها الضيوف الانطباعات والمعلومات حول الثقافة الإماراتية.
تحف فنية متنوعة وقصص ميلادية عميقة
يتضمن المتحف تحفاً متنوعة تشمل الفخار، والراديوهات القديمة، والأدوات المستخدمة في الحياة اليومية، بداية من الثمانينات وأوائل التسعينات. كما يظهر من خلالها حقبة زمنية غنية تعكس أصالة التراث الإماراتي.
دعم من المجتمع ونظرة مستقبلية مثبتة
يوسف يؤكد أن الدعم الذي يتلقاه من أصدقائه وأسرته هو ما يسهل مهمته في جمع المقتنيات. فهو يسعى لحماية هذه الثروات الثقافية، ويطمح إلى توسيع مجموعته لتشمل المزيد من التحف التراثية التي تسرد تاريخ دول الخليج.