مشروع «مسار».. ثورة تقنية بلمسات إماراتية
2025-07-27
مُؤَلِّف: نورة
توجه إماراتي نحو الابتكار التكنولوجي
في إطار سعيها لتعزيز الابتكار، تشهد دولة الإمارات توجهاً ملحوظاً بين الشباب لاستكشاف أحدث مجالات التقنية. وفي هذا السياق، انطلق مشروع «مسار» كمنصة رائدة تهدف لتطوير التكنولوجيا، حيث أسسه مهندسان إماراتيان يعكسان شغفهما بالتقنيات الحديثة.
مشروع «مسار»: جسر للإبداع المحلي
يهدف مشروع «مسار» إلى سد الفجوة في سوق التكنولوجيا عبر تقديم خدمات تصميم وتصنيع متخصصة. وبفضل دعم وطني، يساهم المشروع في تحويل الأفكار إلى منتجات حقيقية ذات جودة عالية، مما يعزز قدرة الأفراد والجهات على الابتكار وتحقيق إنجازات ملموسة in هذا المجال.
دور الشركات الناشئة في المستقبل
احتل مشروع «مسار» مكانته في قائمة الشركات الإماراتية الناشئة، والتي تضم 50 شركة مبتكرة تمثل نواة للجيل القادم من رواد الصناعة والتكنولوجيا في الدولة. وكما يوضح سيف الحمادي، المؤسس والمدير التنفيذي للمشروع، فإن فكرة المشروع انطلقت من شغفهم بالطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث لاحظوا وجود فجوة في السوق تتطلب توفير خدمات متميزة.
التحديات التي واجهت المشروع
على الرغم من النجاح، واجه مؤسسو المشروع عدداً من التحديات في بداياتهم، أبرزها إقناع الجهات والمؤسسات بأهمية تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد. ورغم الصعوبات في توفير المواد المناسبة والكفاءة العالية، إلا أن العزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف كانت دافعاً إيجابياً لتجاوز تلك المعوقات.
رؤية مستقبلية واعدة
رسخ مشروع «مسار» مكانته كأداة مهمة لتمكين الشباب الإماراتي، حيث نظمت حتى الآن ورش عمل تدريبية متخصصة في مجالات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتصميم باستخدام الذكاء الاصطناعي، واستفاد منها أكثر من 900 شاب وشابة. وهذا يعكس الرغبة القوية في التعلم والمساهمة في بناء مستقبل تقني مستدام.
تعاون مع الفعاليات العالمية
شارك المشروع في معارض مرموقة مثل معرض «اصنع في الإمارات» و»معرض الابتكار»، ساعياً لتحقيق التوسع خليجياً ودخول مجالات جديدة مثل الطيران والفضاء. كما يسعى لتطوير منصة تصنيع رقمية توفر حلولاً للجهات الحكومية والخاصة التي تسهم في تعزيز الإنتاجية وتوفير التكاليف.