مسؤول أمريكي يكشف السبب وراء تراجع بايدن عن زيارة إسرائيل
2025-05-19
مُؤَلِّف: حسن
أفاد مصدر مقرب من نائب الرئيس الأمريكي، أنه كان ينوي زيارة إسرائيل، ولكن تم التراجع عن ذلك بسبب الدمار الكبير الذي خلفته العملية العسكرية في غزة.
المسؤول أشار إلى أن قرار التراجع لا يعتبر ضغطاً علنياً على إسرائيل، حيث قدموا أسباباً "لوجستية" لهذا التراجع.
في الوقت نفسه، ذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ يوم الجمعة الماضية تعزيز قواته في قطاع غزة، تنفيذاً لعملية "مركبات جدعون" التي تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على القطاع، في وقت ينتقل فيه آلاف الفلسطينيين نحو "منطقة إنسانية" بسبب القتال المستمر.
المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أن الإدارة الأمريكية أبلغتهم يوم السبت أن بايدن سيتوجه بعد زيارة الفاتيكان إلى إسرائيل، ولكن قبل ساعات، نفى مسؤول رفيع في البيت الأبيض هذه الأنباء خلال حديثه مع الصحفيين المرافقين بايدن في روما.
أضاف المسؤول الأمريكي: "على الرغم من أن جهاز الخدمة السرية وضع خططاً لوجستية محتملة لزيارة عدة دول إضافية، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار لإضافة محطات جديدة لرحلة نائب الرئيس."
وأشار إلى أن القيود اللوجستية لا زالت سارية دون تمديد للزيارة بعد روما، وأن بايدن سيعود إلى واشنطن يوم الإثنين.
لم يرد مكتب نائب الرئيس على الطلبات المتعلقة بالتعليق على البيان، لكن المصدر الأمريكي أكد أن الأسباب اللوجستية لم تكن السبب الحقيقي وراء تراجع بايدن عن زيارة إسرائيل.
المسؤول أكد أيضاً أن بايدن ناقش الأمر مع فريقه، وعبّر عن قلقه من أن تفسر الزيارة على أنها موافقة أمريكية على توسيع العملية العسكرية، سواء من قبل إسرائيل أو دول المنطقة، لذلك جرى اتخاذ قرار بعدم التوجه إلى إسرائيل.
في سياق متصل، تسعى إدارة بايدن إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة، مما يسمح بإطلاق المزيد من المساعدات الإنسانية لتخفيف الأزمة.
الضغوط من الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية دفعت المجلس السياسي-الأمني الإسرائيلي إلى استئناف إدخال المساعدات إلى غزة عبر القنوات الحالية، لحين إنشاء آلية إنسانية جديدة.
السفير الأمريكي ستيف مانوشن قدم اقتراحاً الأسبوع الماضي يتضمن صفقة تتعلق بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حماس، لكن الضغط ما زال مستمراً على الطرفين لقبوله.