عندما يصبح التوتر عدوًا: تأثيراته السلبية وكيفية التحكم فيه
2025-06-14
مُؤَلِّف: مريم
التوتر: هوة سحيقة للصحة النفسية
أكدت مجموعة "إرادة" للصحة النفسية في الرياض أن التوتر والقلق استجابة طبيعية للضغوط اليومية، ورغم أن لهما تأثيرات إيجابية في بعض المواقف، إلا أن استمرارهما دون إدارة صحيحة قد يؤدي إلى أضرار صحية ونفسية ملحوظة، مما يعيق جودة الحياة.
4 أشكال متباينة من التوتر
وأظهرت المجموعة أن التوتر يأتي في أشكال متنوعة مثل الرهاب المحدد، أو القلق المتزايد في مواقف معينة كإلقاء حديث أمام الجمهور، وقد يظهر أيضًا في شكل أعراض جسدية كالشعور بالدوار أو زيادة معدل ضربات القلب.
كما أشار الخبراء إلى وجود أنواع أخرى من القلق مثل القلق العام الذي يتضمن التفكير المفرط وتوقع الأسوأ بشكل يومي، بالإضافة إلى الرهاب من الأماكن المغلقة أو المفتوحة، وما بعد الصدمة.
عوامل مؤثرة في التوتر وتوصيات طبية لمعالجته
وفيما يتعلق بالعوامل المسببة للتوتر، تحدث الدكتور عبدالإله العصيبي، الاستشاري الطب النفسي، عن تأثير ضغوط الحياة والعلاقات والظروف المالية، مشددًا على أهمية العلاج السلوكي والأدوية عند الحاجة.
كما أوصى بضرورة ممارسة تمارين الاسترخاء والنوم الجيد والابتعاد عن المثيرات السلبية لتحسين الحالة النفسية وضبط مستويات التوتر.
التوجه نحو حياة أكثر هدوءًا
يمكننا جميعًا مواجهة التوتر بطرق فعالة، من بينها تعزيز مهارات التكيف والاستفادة من استراتيجيات العلاج السلوكي، مما يتيح لنا إدارة ضغوط الحياة بشكل أفضل والتمتع بحياة نفسية صحية.