"إنفيديا" و"إيه إم دي" تتعاونان لتحويل 15% من إيراداتهما للصين!
2025-08-11
مُؤَلِّف: لطيفة
أخبار صادمة من عملاقتي التكنولوجيا الأمريكية!
في خطوة غير متوقعة، أعلنت شركتا "إنفيديا" و"إيه إم دي"، رواد صناعة أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، عن اتفاق جديد سيغير مسار الأعمال بينهما.
التعاون المثير يأتي في شكل تحويل 15% من إيراداتهما من مبيعات الرقائق المتطورة إلى الحكومة الصينية. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث يسعى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى فرض قيود أكثر تشددًا على صادرات التكنولوجيا إلى الصين.
وفي عام 2020، كانت المحادثات قد بدأت بالفعل بشأن هذا الأمر، مما يشير إلى أن كلا الشركتين قد تكونان في موقف صعب في ظل تزايد الضغوط للعمل وفقًا للسياسات التجارية والأمنية الفيدرالية.
ما الذي يعنيه هذا التعاون للصناعة؟
هذا الاتفاق يعدُّ جزءًا من صفقة أوسع تتعلق بالتكنولوجيا، ومن المحتمل أن يؤثر على الهيمنة الأمريكية في الأسواق العالمية. حيث ستحصل "إنفيديا" على حصة من إيرادات مبيعات رقائق متطورة من طراز "إم. أي.308"، بينما ستظل "إيه إم دي" تحتفظ بحصتها السوقية وتبتعد عن الرسوم الجمركية المفروضة من قبل الإدارة الأمريكية.
مع تزايد الضغوط الناتجة عن تصريحات ترامب الاخيرة حول فرض رسوم بنسبة 100% على واردات التكنولوجيا، يبدو أن الشركات تسعى إلى إيجاد حلول مرنة للحفاظ على وجودها في الأسواق الدولية.
مستقبل التقنية تحت المجهر!
في خضم هذه التغيرات، تظل هناك تساؤلات حول كيفية تأثير هذه السياسات الجديدة على المنافسة العالمية. فهل ستتمكن الشركتان من الحفاظ على توازن إيراداتهما؟ وكيف سيتأثر السوق العالمي بامتعاض الشركات؟
التطورات التي تشهدها صناعة أشباه الموصلات تعكس صراعات أكبر تمس التكنولوجيا والاقتصادات العالمية، مما يجعل كل خطوة تثير اهتمام المحللين والمستثمرين لتوقع ما سيحدث بعد ذلك.