الوطن

رحمة زعموط: إمارات بلا حدود للإبداع والمواهب

2025-10-19

مُؤَلِّف: نورة

تُشكّل دولة الإمارات فضاء مثيرًا للإلهام، حيث تتيح للمبدعين والمواهب الاستثنائية الفرصة لتحقيق أحلامهم. البيئة الداعمة والمحفّزة تُعَدّ مصدراً غنياً للطاقة الإيجابية، مما يعزّز الكتابة والتجريب ويتمكّن الفنانون من استكشاف إمكانياتهم.

من القصص إلى الروايات، ومن المنبر إلى الذكاء الاصطناعي، تكتب رحمة زعموط وتعبّر بأصوات تمس القلوب. تقول: "صوتي يعبر عني"، وتعتبر أن صوتها هو هويتها الحقيقية.

ترتبط الكتابة بصوتها بشكل وثيق، حيث تقرأ ما تكتب بشغف. الشخصيات التي تُجسدها ترتبط بها بعمق، مما يضفي على أعمالها طابعًا فريدًا.

إن الكتابة والأداء وجهان لشغف واحد، إذ تُحيا كلماتها بما يتجاوز مجرد الأوراق. تبيّن أن عَشْقها للصوت والأداء جعلها محطّ إعجاب، حيث يتفاعل الجميع مع مشاعرها ورواياتها.

عبر أعمالها، تأثرت بشدة بالحقبة الزمنية الجميلة، حيث تقوم بادراج عناصر من تلك الزمن في أعمالها التي أضافت لها طابعًا خاصًا. هذا التأثر الفريد جعَل القراء يعبّرون عن إعجابهم بأسلوبها.

تقول رحمة إن وجودها في الإمارات مكّنها من الاستمتاع ببيئة مواتية للمبدعين، بل وتعتبرها أرض خصبة للأحلام. وبرزت في قناعاتها أن الفنون والمواهب لا تعرف الحدود.

على الرغم من الحداثة، تَشعر بحضور طاقة إيجابية منذ قدومها إلى الإمارات ويظهر ذلك في ترحاب المجتمع بمواهبها.

تتحدث رحمة عن أهمية الدعم المستمر من الدولة في تعزيز مسيرتها الإبداعية، مؤكدةً أن هذا الدعم يلعب دوراً كبيراً في استمرارها وتألقها كمبدعة. وُصفت الإمارات بأنها بلد يُحقق الأحلام بلا تمييز.

باختصار، رحمة زعموط هي رمز للنجاح في فضاء مبدع ومشجع، حيث تجد الفنون المكان المثالي لتنمو وتزدهر، ويثبت دعم المجتمع والدولة أنها محور إنجازات لا تنتهي.