رشا المبارك: الإمارات تدعم الاقتصاد الإبداعي وتضمن حقوق النشر
2025-07-27
مُؤَلِّف: سعيد
أوضحت رشا خليفة المبارك، رئيسة مجلس إدارة شركة "ميوزيك نيشن"، أن الشركة تسعى إلى إدارة الحقوق الموسيقية بشكل جماعي، من خلال توفير إطار قانوني وتنظيمي يضمن استخدام الأعمال الموسيقية في الأماكن العامة وعبر البث بطريقة مرخصة تحافظ على حقوق الفنانين والمبدعين.
وأضافت المبارك: "إن المنصة التي تُعتبر كياناً وطنياً حصلت على الترخيص من وزارة الاقتصاد، تهدف إلى جمع الحقوق وتوزيع العوائد بشكل عادل، لدعم تنافسية صناعة الموسيقى في الدولة من خلال نموذج عمل يقوم على الشفافية والتكامل، حيث تتعاون المنصة مع جهات دولية مرموقة مثل BMI وSoundExchange لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية في إدارة الحقوق."
وأكدت المبارك أن "ميوزيك نيشن" تسعى لحماية وتمكين الفنانين من خلال نظام يسمح لهم بتسجيل أعمالهم، ومتابعة استخدامها، واستحقاق مستحقاتهم المالية بشفافية، خصوصاً أن العديد من الأعمال الموسيقية تُستخدم في أماكن مثل الفنادق والمطاعم والإعلانات بشكل غير منظم، مما يضر بحقوق أصحابها. وأضافت: "دورنا هو سد هذه الفجوة، لضمان أن يستفيد الفنانون كما يستفيد مستخدمو الموسيقى."
كما أكدت على أن تعزيز الشفافية والتنظيم يساهمان في استدامة قطاع الموسيقى وجذب جميع أطرافه، حيث تقدم المنصة برامج توعية ودعم قانوني وورش عمل لتمكين الفنانين من فهم حقوقهم واستثمار أعمالهم بأمان، بهدف خلق بيئة داعمة للفنانين والمبدعين محلياً وعربياً.
وختمت المبارك، مشيرةً إلى أن الدعم الحكومي كان عاملاً حاسماً في تسريع انطلاقة "ميوزيك نيشن"، موضحةً أن دولة الإمارات كانت سباقة في إصدار قانون متطور لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عام 2021، مما وفر أرضية قانونية قوية لانطلاقة المنصة، كما أبرزت أهمية بيئة الأعمال في الإمارات والتي تعكس التزام الدولة بجعل الثقافة والفنون جزءاً أساسياً من اقتصادها.
وأشارت المبارك إلى أن ما دفع الفنانين والمؤسسات والجهات التنظيمية للتعاون مع "ميوزيك نيشن" هو أن المنصة تسهل على الجهات التي تستخدم الموسيقى، سواء في الفعاليات أو المتاجر، الالتزام بالإطار القانوني دون الحاجة للتفاوض مع كل فنان بشكل فردي، مما يوفر الوقت والجهد ويجنبهم التعقيدات القانونية.
وأضافت: "هذا النموذج يمنحهم الثقة في أنهم يساهمون في بناء بيئة إبداعية صحيحة ومستدامة."
وذكرت المبارك أن "ميوزيك نيشن" ليست مجرد مشروع تقني أو تجاري، بل رؤية متكاملة تربط بين الفن والاقتصاد، وبين الهوية الثقافية والانفتاح العالمي، وبين الجهد الفردي والتمكين المؤسسي. واختتمت بالقول: "نحن هنا لنعيد للموسيقى قيمتها، وللمبدع مكانته."