الصحة

ارتفاع غير مسبوق بنسبة 1000% في طلبات العلاج النفسي لجنود الجيش الإسرائيلي

2025-08-04

مُؤَلِّف: أحمد

صدمات الحرب تدفع الجنود للبحث عن المساعدة

تشير التقارير إلى ارتفاع مذهل في عدد الجنود الإسرائيليين الذين طلبوا العلاج النفسي، بعد اندلاع الحرب الأخيرة. فقد زاد عدد الطلبات من 270 إلى حوالي 3000 طلب، أي بزيادة تصل إلى 1000%.

تحولات في الثقافة العسكرية للجيش الإسرائيلي

صرح العقيد أوزي بخور، رئيس وحدة الصحة النفسية في الجيش الإسرائيلي، أن وحدته التفت عقب الصدمة النفسية التي أصابت الجنود. وأضاف أنهم بدأوا في تقديم تقييم فوري ودعم نفسي للجنود الذين استقالوا أو تضرروا نفسياً.

استجابة فورية للعلاج النفسي والتغيرات الثقافية

السمة الرئيسية لهذا الارتفاع المفاجئ في طلبات العلاج تعود إلى الضغوط المستمرة وطول فترة الحرب، لكن هناك أيضاً تغييرات جذرية في الثقافة العسكرية حيث أصبح الجنود أكثر انفتاحاً على طلب المساعدة.

العلاج يشمل جميع الجنود وليس فقط المقاتلين

العلاج النفسي لم يعد مقتصراً على المقاتلين فقط، بل يشمل أيضاً الجنود الذين يعملون في مختلف الوظائف، بما في ذلك السائقين والموظفين المكتبيين الذين تأثروا بالأحداث.

الجهود لمكافحة الانتحار بين الجنود

تشير تقارير جديدة إلى أن وحدة بخور تتابع حالات الانتحار بين الجنود، حيث لم تكن تلك الحالات معروفة من قبل للعاملين في المجال الطبي. ويؤكد بخور: "عندما يأتي الجندي إلينا، نتمكن من التدخل ومساعدته، وهو ما نتابعه من خلال الإعلام لرفع الوعي بهذه القضايا."

تحديات جديدة تواجه الجنود النفسيين

واجه العديد من الجنود الذين خدموا لأكثر من 300 يوم تعديل في أوضاعهم بشكل كامل، وقد قاموا بتقديم طلبات متفاوتة للمساعدة النفسية بسبب تأثيرات عميقة على صحتهم النفسية.

التوقعات لمستقبل الجيش الإسرائيلي النفسي

يؤكد بخور أن الوضع حالياً مختلف تمامًا عما كان عليه قبل خمس سنوات، مشيرًا إلى أن التغيرات الثقافية والاجتماعية لها تأثيرات عميقة على الجيش والمجتمع الإسرائيلي ككل.