الصحة

إصابة أكثر من مليون شخص محتمل.. السكري ينتشر بصمت بين السكان والمهاجرين

2025-10-21

مُؤَلِّف: نورة

السكري ليس مجرد مرض عابر!

وفقاً لدراسة حديثة أجراها معهد كارولينسكا، يُحتمل أن يعاني أكثر من مليون شخص في السويد من مرض السكري من النوع الثاني. الدراسة تسلط الضوء على الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك المولودين خارج أوروبا.

تظهر الأرقام الحالية أن حوالي 7.5% فقط من السكان يعرفون أنهم مصابون، ولكن التقديرات تشير إلى أن النسبة الحقيقية قد تصل إلى 12% عند احتساب الحالات غير المُكتشَفَة.

المعاناة الصامتة والحاجة للإدراك

مدى انتشار المرض بين الأشخاص الذين ليس لديهم وعي بحالتهم يؤكد أن الكثيرين يعيشون مع السكري من دون علمهم. دراسة SCAPIS وجدت أن 37% من المصابين بالسكري في الفئة العمرية بين 50 و64 عاماً لا يدركون أنهم يعانون من المرض.

المهاجرون في قلب الأزمة الصحية

تسجل المهاجرون من خارج أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً في حالات السكري، حيث يعاني هؤلاء من مخاطر أكبر بسبب ضعف الوعي الصحي والظروف الاقتصادية والاجتماعية. المناطق الغنية بالموارد تعتبر بيئات أكثر عرضة للإصابة بالسكري.

وفي حديث مع الباحثين، أوضح البروفيسور بيتر نيلسون أن التركيبة الجينية للأشخاص القادمين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُسهم في ارتفاع خطورة الإصابة عند انتقالهم إلى بيئات متفاوتة.

الشباب في خطر متزايد!

دراسة جديدة تشير إلى أن مرض السكري من النوع الثاني يرتفع بين الشباب في السويد، وهو اتجاه مقلق بما يحمله من مخاطر صحية طويلة الأمد. البحث أظهر أن العديد من الشباب المصابين لا يعيشون نمط حياة صحي.

دعوة لخطوات وقائية فعالة

رغم توفر الأدوية الفعّالة، فإن العلاج وحده لا يكفي. علينا تعزيز الوعي بالأساليب الغذائية الصحية وزيادة الأنشطة البدنية بين جميع شرائح المجتمع، وليس فقط بين من يعيشون في ظروف مريحة.

البروفيسور صوفيا كارلسون تؤكد أن تغيير العادات الغذائية والنشاط البدني يمكن أن يقلل من مضاعفات المرض، مما يتطلب التزامًا جماعيًا.

أزمة عالمية متنامية

تُظهر البيانات أن السكري يعد أزمة صحية عالمية تتطلب إجراءات مؤسسية وجماعية لمواجهته. الجميع مسؤول عن التصدي لهذه الظاهرة المقلقة التي تؤثر على ملايين الأفراد حول العالم.