العالم

تهمة خطيرة: رئيس كولومبيا يتهم أمريكا بانتهاك القانون الدولي

2025-09-28

مُؤَلِّف: لطيفة

في تصريحات نارية، اتهم رئيس كولومبيا غوستافو بيترو الولايات المتحدة بعدم احترام القانون الدولي، وذلك بعد قرارها بإلغاء تأشيرته.

أوضح بيترو أن هذا الإجراء جاء عقب انتقاده لأفعال إسرائيل في غزة، مما يعكس توتر العلاقات بين البلدين.

في يوم الجمعة، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها ستلغي تأشيرة بيترو، بعد انضمامه إلى مظاهرة داعمة للفلسطينيين في شوارع نيويورك، داعيًا الأمريكيين إلى عدم الامتثال لأوامر الرئيس دونالد ترامب.

كتب بيترو على وسائل التواصل الاجتماعي: "لم أعد بحاجة إلى تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة. لا يهمني الأمر. لا أحتاج إليها لأني لست مواطنًا كولومبيًا فقط، بل أنا أيضًا مواطن أوروبي، ويحق لي أن أعيش حرًا في هذا العالم".

إضافةً لذلك، ذكر بيترو أن إلغاء التأشرة بسبب الانتقاد للسياسات الإسرائيلية يشير إلى أن واشنطن لا تتبع القوانين الدولية.

وقد تزايدت الاتهامات للإسرائيليين بالإبادة الجماعية بسبب أعمالهم في غزة والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأبرياء، وسط دعوات عالمية بالتحرك.

وفي ظل ذلك، واجهت الصورة المروعة للفلسطينيين الذين يعيشون تحت القصف والجوع، ازدياد الغضب العالمي ضد الهجمات الإسرائيلية التي أودت بحياة نحو 65 ألف شخص.

من ناحية أخرى، اعتبرت إسرائيل أن تصرفاتها في غزة تأتي للدفاع عن نفسها بعد الاعتداءات التي تعرضت لها.

بيترو إيجابي من خلال دعوة الأمريكيين إلى عدم الخضوع للضغوط الأمريكية والكفاح من أجل حقوق الفلسطينيين.

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن إلغاء تأشيرة بيترو جاء بسبب أفعاله غير المقبولة والزائفة.

كما قدرت وزارة الخارجية الكولومبية أنه يجب على الأمم المتحدة إعادة تقييم موقفها وأن تحترم حق الشعوب في التعبير عن آرائها.

في ختام كلمته، دعا بيترو إلى تشكيل قوة عالمية تهدف إلى تحرير الفلسطينيين ووقف تزويد الأسلحة.

أيضًا، تحدثت وزارة الخارجية الأمريكية عن أن الكولومبيين بحاجة إلى فهم أن سياسات التأشيرات مرتبطة بمسؤوليات قانونية معينة.

تعتبر هذه الخطوة جذرية من قبل بيترو، الذي يرتبط اسمه بتصرفات قد تندرج تحت بند انتهاك القانون الدولي. إن الأزمة السياسية تشتعل، والرسالة واضحة: لا مكان للسكوت عن الظلم.