الصحة

ثورة في الكشف المبكر عن أمراض الكبد بفضل فحص دم بسيط

2025-10-12

مُؤَلِّف: لطيفة

كشف العلماء عن تقنية ثورية جديدة في رصد "القاتل الصامت" لأمراض الكبد

في تطور مثير في مجال الطب، كشفت دراسة سويدية-فينية عن اختبار دم بسيط يُعرف باسم "CORE"، الذي يعد خطوة فريدة نحو إنهاء عصر التشخيص المتأخر لأمراض الكبد. هذه التقنية الحديثة تستطيع التنبؤ بوجود أمراض كبدية خطيرة مثل التليف وسرطان الكبد قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض.

كيفية عمل اختبار CORE وأهميته في الصحة العامة

يعرف مرض الكبد بأنه "القاتل الصامت" بسبب قدرته على التسبب في أضرار جسيمة دون ظهور أعراض واضحة لفترة طويلة. عادةً ما يتم اكتشاف الأمراض في مراحل متقدمة، مما يقلل فرص العلاج الفعال. لكن اختبار CORE يهدف إلى تغيير هذه القاعدة. يعتمد الاختبار على تحليل خمس إنزيمات كبدية شائعة، منها (AST، ALT، وGGT)، التي تدل على مستويات الضرر والتهاب خلايا الكبد.

الاستفادة من الفحص المبكر لتحسين فرص العلاج

الاختبار لا يعتمد على تقنيات معقدة، بل يستند إلى عوامل أساسية يمكن قياسها بسهولة خلال الفحوصات الصحية الروتينية. هذه الأداة يمكن أن تسهم في كشف حالات الكبد الخطيرة قبل تفاقمها إلى مراحل تستدعي زراعة الكبد.

توقعات مستقبلية مثيرة في مكافحة أمراض الكبد

من خلال دمج البيانات المستخلصة من تحليل الدم، يستطيع برنامج CORE توقع احتمالية تطور المرض خلال عشر سنوات. يتوقع الباحثون أن يؤدي استخدام هذا الاختبار إلى تحسين القدرة على اكتشاف المرضى المعرضين للخطر ويحد من الحالات المتقدمة التي تدخل المستشفيات.

عند تطبيق هذه التقنية، من المحتمل أن يتحول مفهوم رعاية مرضى الكبد عالمياً، مما يفتح آفاق جديدة لعلاج أكثر فعالية وأمانًا.