تقرير أميركي يكشف: هل تستطيع إيران إنتاج قنبلة نووية في السر؟
2025-06-28
مُؤَلِّف: عائشة
في ظل التوترات المتزايدة، سلطت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية الضوء على العمليات العسكرية الإسرائيلية للتخريب داخل الاراضي الإيرانية، حيث كان الهجوم على ما يعرف بـ "الأسد الصاعد" نموذجًا آخر لتغلغل الجيش الإسرائيلي في العمق الإيراني.
الجيش الإسرائيلي تمكن من تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية، بما فيها عملية اغتيال العالم النووي محسن فخر زاده، المسؤول الرئيسي عن مشروع "عماد" النووي، ما يعكس قوة الاستخبارات الإسرائيلية ومدى قدرتها على استهداف الأهداف الحساسة.
ومع ذلك، رغم هذه الضغوطات، أظهرت إيران إصرارًا على الاحتفاظ ببرنامجها النووي، وباتت تواجه معضلة كبيرة نتيجة الضغوط العسكرية التقليدية من الولايات المتحدة وإسرائيل.
هل بإمكان إيران بناء قنبلة نووية سرًا؟ تشير التقارير إلى أن إيران قد تواجه صعوبات في بناء قنبلة نووية في السر بسبب القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية التي تستطيع التعامل مع أي تهديد.
إريك بوريور، المسؤول السابق في الاستخبارات الأميركية، أشار إلى أن إيران قد تنجح في مواصلة برنامجها، لكن هناك معوقات كبيرة تحول دون قيامها بذلك بعيدًا عن الأنظار.
ويضيف التقرير أن إيران قد حاولت سرًا تطوير قنابل نووية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحالي، إلا أن المخططات كشفت في عام 2002.
التحديات الفنية أمام إيران كبيرة، خاصة بعد الأضرار البالغة التي لحقت بمراكزها النووية من خلال الهجمات الإسرائيلية.
المثير للدهشة هو أن إيران تستثمر مواردها في بناء برنامج نووي متطور، رغم تكبدها خسائر جسيمة.
قد تتجه طهران لاحقًا إلى إحياء مشروعها النووي السري الذي تم إيقافه بعد عام 2003، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة من القوى العالمية.
الفترة القادمة قد تشهد تحديات أكبر لإيران، في حال استمرت إسرائيل في تجديد هجماتها ضد مراكز تطوير البرنامج النووي.
هل ستنجح إيران في الوصول إلى مستوى من الأمان النووي يمكنها من المنافسة أم ستظل تحت وطأة الضغوط؟