ترامب يدعو الصين لزيادة مشترياتها من فول الصويا الأمريكي
2025-08-11
مُؤَلِّف: خالد
ترامب في رسالة مثيرة للصين
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة مثيرة عن أمله في أن تقوم الصين بزيادة مشترياتها من فول الصويا الأمريكي بشكل كبير، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء الهدنة التجارية.
كتب ترامب عبر منصة التواصل الاجتماعي "تويتر": "الصين قلقة بشأن نقص فول الصويا الذي لديها. آمل أن تضاعف الصين طلباتها من فول الصويا أربعة أضعاف بسرعة، كما أن هذه خطوة جيدة لتقليل العجز التجاري بين الصين والولايات المتحدة بشكل كبير".
أسعار فول الصويا في ارتفاع
وعقب تصريحاته، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو، حيث بلغت 10 دولارات للبوشل (حوالي 25 كيلوغرامًا) ولأول مرة منذ أسبوعين، بزيادة تتجاوز 2%.
وفي ظل هذه الظروف، تشعر الصين بالقلق من إمداداتها من فول الصويا، الذي يُعتبر عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي للبلاد وعلوما للمواشي.
استجابة فعالة من الصين
في سياق متصل، شكر ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ على دعمه، وإن لم يكشف عن الأسباب.
وكالة بلومبرغ أفادت بأن الصين بدأت في زيادة مشترياتها من السلع الزراعية الأمريكية، وخاصة فول الصويا، وكانت أولى الخطوات الرسمية هي إبرام اتفاق "التجارة المرحلية الأولى" خلال إدارة ترامب، رغم عدم تحقيق الكميات الموعودة.
كانت الصين قد زادت من مشترياتها من فول الصويا البرازيلي، حيث يُعتبر البرازيل أكبر مورد لها، بالإضافة إلى استيرادها لشحنات تجريبية من فول الصويا الأرجنتيني لضمان استمرارية الإمدادات.
التحديات والآفاق المستقبلية
رغم الارتفاع المتوقع للطلبات، لم تحجز الصين مشترياتها من زيت الصويا الأمريكية، حيث تُعد أكبر مستورد لهذا المورد على مستوى العالم.
تسير الصين والولايات المتحدة نحو صفقة تجارية قد تكون حاسمة، ولكن يبقى أن التوترات السياسية الأخرى قد تعيق عملية التنسيق بينهما.
في ضوء هذه الأوضاع، تستمر مواجهة الصين مع الأزمات التجارية، حيث يتزامن ذلك مع اقتراب انتهاء برنامج الحرب الرسومية الجمركية مع الولايات المتحدة.
إذًا، هل ستستجيب الصين لنداء ترامب وترتفع مشترياتها كما يسعى لذلك، أم أن هناك تحديات سياسية ستقف في طريق ذلك؟!
الخلاصة
تبقى أعين المستثمرين والعاملين في الأسواق الزراعية مشدودة نحو تطورات هذه القضية، حيث يتوقع الكثير أن تكون هناك تغييرات كبيرة في توازن السوق خلال الأسابيع القادمة.