المال

ترامب يسعى لتسمية خليفة رئيس الاحتياطي قبل 11 شهراً من انتهاء ولاية باول

2025-06-26

مُؤَلِّف: أحمد

ترامب في سباق مع الزمن لتعيين خليفته

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن اسم مرشحه لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي ستنتهي ولايته بعد 11 شهراً. تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه القلق تجاه سلوك البنك المركزي وقراراته بشأن أسعار الفائدة.

استعدادات ترامب لمرحلة جديدة

وفقاً لتقارير صحفية، يعد ترامب بأن يكون الإعلان عن خليفته في شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، وأنه قد يُقدّم الاسم في وقت أقرب، بسبب الغضب المتزايد في البيت الأبيض من موقف باول الذي لم يتخذ خطوات لتخفيض أسعار الفائدة.

أسماء محتملة لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي

تتضمن قائمة الأسماء المرشحة للمنصب: كيفن وورش، المدير السابق للاحتياطي الفيدرالي، وكيفن هاسيت، وكذلك سكوت بيزنت. كما أن هناك احتمال لجعل ديفيد مالباز، الرئيس السابق للبنك الدولي، في دائرة الضوء.

انتقادات ترامب المتكررة لبول

لطالما انتقد ترامب باول على عدم استجابة البنك المركزي لضغوطه لتخفيض أسعار الفائدة. حيث قال ترامب إنه يتوقع أن يتخذ خطوات أكثر فعالية قبل انتهاء ولاية باول.

التحديات الاقتصادية والرسوم الجمركية

في ضوء الضغوط الحالية، يحتفظ مجلس الاحتياطي بأسعار الفائدة بدون تغيير حتى عام 2025، وقد تواجه البلاد تحديات اقتصادية نتيجة للرسوم الجمركية الموسعة التي أقرها ترامب، مما قد يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي والتضخم.

الخارطة السياسية المستقبلية

يتوقع المحللون أن تؤثر هذه المسألة على جميع توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة المستقبلية، حتى لو استمر باول في منصبه. ومن المتوقع أن يحدث الإعلان عن الخليفة المرتقب تأثيرات كبيرة على السوق.

لماذا هذا التوقيت مهم؟

بهذه الخطوة، يسعى ترامب لتحسين وضعه قبل الانتخابات القادمة، إذ أن تعيين خليفة قوي قد يساعده في تعزيز الاقتصاد وهو عامل حاسم قبل التصويت.

الأسماء التي تلوح في الأفق

هناك تسريبات تتحدث عن أسماء أخرى مرشحة أيضاً، مما يجعل السباق لتعيين خليفة باول أكثر إثارة وتعقيداً، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.

ترقب السوق والتأثيرات المحتملة

المستثمرون يترقبون الإعلان بشغف، حيث أن أي تغييرات قد تؤثر بقوة على الاستثمار والاقتصاد بشكل عام. لذلك تمثل عملية التعيين اختباراً حقيقياً لاستراتيجية ترامب الاقتصادية في هذه الفترة الحساسة.