ترمب يُهدد إسبانيا.. فما القصة؟
2025-06-26
مُؤَلِّف: أحمد
تهديدات ترمب خلال قمة الناتو
شهدت قمة الناتو الأخيرة في ليتوانيا تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب وإسبانيا، حيث انتقد بشدة موقفها المالي في المجالات الدفاعية. أدلى ترمب بتصريحات مُثيرة حول إسبانيا، مُشيراً إلى ضرورة تحسين ميزانية الدفاع لتعكس التزامها بتعزيز القدرات العسكرية.
الإلتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي
تضمنت أبرز قرارات القمة التزام الأعضاء برفع ميزانيات الدفاع إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، حيث تمثل 3.5% للقوات العسكرية و1.5% للاستعدادات والبنية التحتية. لكن إسبانيا لم تُظهر الحماسة الكافية لتحقيق هذا الهدف، حيث التزمت فقط بـ2.1%، ما أثار قلق حلفائها.
ردود الفعل الإقتصادية والسياسية
في مؤتمر صحفي، وصف ترمب موقف إسبانيا بأنه "أمرٌ مُخجل"، مُشيراً إلى أنها "البلد الوحيد الذي لا يدفع" في تحالف الناتو. وقد حذر من أن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا جمركية مضاعفة في صفقاتها التجارية القادمة مع إسبانيا.
الرد الإسباني وتداعيات التهديدات
من جهة أخرى، ردّت الحكومة الإسبانية بحزم، حيث أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز التزام بلاده الكامل بأهداف الناتو، ومؤكداً أن الميزانية المخصصة كافية لتلبية الاحتياجات الدفاعية. وأشار إلى أن تهديدات ترمب لا يمكن تطبيقها بسهولة حيث أن التحالف الأوروبي هو من يتفاوض على التجارة.
تأثير الرسوم الجمركية المحتملة
هناك مخاوف من أن الرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب قد تؤدي إلى تصعيد الصراعات التجارية، حيث تُقدر صادرات إسبانيا إلى الولايات المتحدة بحوالي 18 مليار يورو. ما قد يؤثر سلباً على شركات وطنية في مجالات مثل السيارات والكيميائيات.
آفاق التعاون في ظل التوترات
تظل الأسئلة قائمة: هل ستحافظ بروكسل على موقف موحد في مواجهة الضغط الأمريكي؟ وماذا سيكون رد إسبانيا على تحديات الميزانية الدفاعية مقابل الخدمات الاجتماعية؟ تُرى، هل ستستمر العلاقة الجانحة بين إسبانيا والولايات المتحدة في ظل هذه التهديدات؟