وداعًا "إبليس": توديع الأسد الآسيوي النادر في حديقة حيوانات تشيسترت!
2025-09-28
مُؤَلِّف: أحمد
تلقى الأسد الآسيوي النادر المعروف باسم "إبليس" وداعًا مؤثرًا في حديقة حيوانات تشيسترت بعد أن عاش 18 عامًا، حيث حظي بشعبية كبيرة بفضل مغامراته وأسلوبه المميز في الحياة.
تميز "إبليس" بصوته العميق وقدرته على جذب الزوار في معارض متعددة، حتى أنه ظهر في فيلم وثائقي يحمل عنوان "الحياة السرية لحديقة الحيوانات" والذي أسهم في تعزيز مكانته كرمز محبوب.
عبّر موظفو الحديقة عن حزنهم العميق لفقدانه، مشيرين إلى أنه تجاوز المتوسط المتوقع للعمر للأُسد البرية من فصيلته، حيث عادةً ما تعيش هذه الأُسد حتى 16 عامًا.
عاش "إبليس" لمدة خمسة عشر عامًا في تشيسترت، حيث تمتع برعاية مميزة واهتمام كبير من قبل فريق قسم الثدييات.
قال مارك برازيو، رئيس قسم الثدييات: "حياة إبليس الطويلة والمرحة تعكس ليس فقط الرعاية والمحبة التي تلقاها من فريقنا المتفاني، بل أيضًا البيئة الغنية التي كانت متاحة له، مما سمح له بالازدهار والتمتع بحياته."
تركت "إبليس" أثراً لا يُنسى في قلوب الجميع الذين عرفوه. وحديقة حيوانات تشيسترت تعتزم استقبال أسدين آسيويين جديدين خلال الأشهر القادمة لتعزيز هذا النوع النادر.
ويُعتبر الأسد الآسيوي من الأنواع النادرة في العالم، حيث لا يتواجد منه سوى حوالي 900 أسد في البرية، وكان موطنه الأصلي يمتد عبر الهند وتركيا وشمال أفريقيا وآسيا.
على الرغم من الرعاية الممتازة التي حظيت بها "إبليس"، فبعض الأُسد الأخرى لم تكن محظوظة، حيث قُتل أحدهم بعد تعرضه للصيد غير المشروع، ما أثار غضبًا واسعًا في المجتمع.