عبد الله البسطي: الاقتصاد الرقمي سيتجاوز 20 تريليون دولار بحلول 2030
2025-10-27
مُؤَلِّف: عائشة
مستقبل الاقتصاد الرقمي في دبي
أكد معالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن استضافة دبي لأعمال قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ وقادة 2025 تمثل خطوة كبيرة تجاه بناء مستقبل زاهر. حيث تُظهر تلك القمة مكانة الإمارات كوجهة عالمية للتعاون وتبادل الخبرات بين مدن العالم.
وأضاف البسطي في كلمته الافتتاحية أنه يُسعده أن يُرحب بالمشاركين في انطلاق أعمال قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ حيث يتم جمع أكثر من 350 مدينة من شتى أنحاء العالم، مما يمثل منصة عالمية لدعم التعاون وتبادل الأفكار.
اجتماعات لمستقبل أكثر استدامة
وأشار البسطي إلى أن اجتماع قادة المدن وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم في دبي يعد لحظة حاسمة لبناء مستقبل التنمية الحضرية المستدامة. وتهدف الحكومات والمنظمات الدولية إلى تطوير تصورات جديدة لمستقبل المدن التي تُعزز من مسؤولية الفرد وتحسن جودة الحياة.
كما أوضح أن العالم يشهد تحولاً عمرانياً متسارعاً، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة سكان المدن من 55% حالياً إلى نحو 70% بحلول عام 2050. ويُظهر تقرير القمة العالمية للحكومات أن المدن تُسهم اليوم بنحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
التحديات والفرص في العصر الرقمي
لفت البسطي إلى تقرير "50 فرصة عالمية" الصادر عن مؤسسة دبي للمستقبل، حيث يسلط الضوء على الاتجاهات التي ترسم ملامح مدن الغد. من أبرز هذه الاتجاهات هو إتاحة البيانات للجميع، وتعزيز اقتصاد الأعمال المستدامة، والانتقال السريع إلى الواقع الرقمي.
كما أشار إلى أن الاقتصاد الرقمي يُعتبر أحد أبرز محركات النمو المستقبلية، حيث تُظهر التقديرات أنه سيحقق أكثر من 20 تريليون دولار بحلول عام 2030.
دبي مركز رائد للاستثمار والابتكار
ومن جانب آخر، أكد البسطي أن دبي تساهم باستمرار في جعل المدينة الأفضل للعيش من خلال مبادرات حكومية تعزز من رفاهية الأفراد وتحقق طموحات الأعمال. المدينة تضم أكثر من 200 جنسية تعيش في انسجام تام، مما يجعل منها نموذجاً للتنوع والانفتاح.
في ختام كلمته، دعا البسطي قادة المدن حول العالم إلى اعتبار القمة منصّة مفتوحة للحوار وتبادل الأفكار، مؤكداً استعداد دبي لدعم الشراكات وتعزيز المبادرات المشتركة لبناء مدن دامجة ومستدامة.