
بيل غيتس يكشف عن 3 وظائف ستحافظ على أهميتها رغم سيطرة الذكاء الاصطناعي
2025-04-01
مُؤَلِّف: حسن
مع التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، تزايدت المخاوف حول تأثيره على سوق العمل. بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولًا جذريًا في العديد من القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بحاجة إلى العنصر البشري.
يؤكد غيتس أن الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من استبدال الأدوار التي تتطلب التعاطف والإبداع. وأوضح أن هناك ثلاث وظائف فقط ستظل محمية من التأثيرات الكبيرة للذكاء الاصطناعي:
1. تطوير البرمجيات
على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى المهارات البشرية في التفكير النقدي وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المطورين في حاجة لتحسين أدائهم وتصحيح أخطائهم.
2. البحث في علم الأحياء
لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدال التفكير النقدي و صياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار الحاجة إلى علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
3. إدارة الأزمات واستراتيجيات الطاقة
في حين يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، فإن القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات تظل مسؤولية البشر، نظراً لتعقيدات الوضع وإدراك العوامل الاجتماعية والبيئية.
ولقد أشار غيتس إلى أن مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم سيصبح الوصول إليها أكثر سهولة وأقل تكلفة بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
على الرغم من أن بعض الخبراء يتوقعون أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرص عمل جديدة، يحذر آخرون من أنه قد يؤدي إلى عدم استقرار سوق العمل من خلال استبدال العديد من الوظائف التقليدية. وغيتس، ومع ذلك، يبقى متفائلاً بشأن الإمكانيات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، مع التشجيع على تبني هذا التوجه التكنولوجي.