العالم

دونالد ترامب يأمر بنشر الجيش في مدينة بورتلاند الأمريكية

2025-09-27

مُؤَلِّف: محمد

ترامب يعزز الوجود العسكري في بورتلاند

في خطوة مثيرة للجدل، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، أمراً بنشر الجيش في مدينة بورتلاند، وذلك في إطار ما يصفه بمكافحة الجريمة وفرض النظام. هذه الخطوة تأتي وسط تصاعد التوترات في المدينة التي عانت من احتجاجات واسعة تتعلق بالعنصرية والعنف.

ترامب أشار عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن القرار يأتي بناءً على توصية وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، حيث دعا إلى استخدام "القوة عند الضرورة" لحماية المدينة.

الأسباب والدوافع وراء القرار

يعود السبب وراء هذه الإجراءات لوضع أمني متدهور، حيث تعرضت بورتلاند لموجات من العنف والتخريب المرتبط بالاحتجاجات. ويهدف ترامب إلى تثبيت الأمن في المدينة التي شهدت أزمة متكررة خلال الأسابيع الماضية.

هذا القرار ليس الأول من نوعه، إذ يُعد الخامس الذي يُصدره ترامب منذ توليه منصب الرئاسة، حيث تم نشر الجيش في مدن أمريكية أخرى للتعامل مع الأزمات.

تحديات في بورتلاند وموجات من الاحتجاجات

من المعروف أن بورتلاند هي واحدة من أكثر المدن الأمريكية اضطراباً في هذا السياق، حيث شهدت مظاهرات مناهضة لشرطية الهجرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

تسعى الحكومة المحلية لإدارة الأزمات الناجمة عن هذه الاحتجاجات، وهو ما يزيد من حدة الاستقطاب حول قضايا العرق والهجرة في البلاد.

ترامب: تعزيز القوى الفيدرالية في كل أرجاء البلاد

وفي سياق متصل، كان ترامب قد أصدر قبل نحو أسبوعين أمراً بنشر عناصر من الحرس الوطني في ميمفيس بولاية تينيسي، في قرار يُعتبر جزءًا من استراتيجياته لمكافحة الجريمة في المدن الأمريكية.

واستمراراً لهذا النهج، يتجه ترامب لتعزيز تواجد القوات الفيدرالية في مدن أخرى مثل شيكاغو ونيويورك، حيث يواجه أيضاً تحديات مماثلة.

الخلاصة وتأثيرات الخطوة الجديدة

على الرغم من تشدد ترامب في قراراته، فإن هناك مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوات إلى تفاقم الأوضاع بدلًا من تحسينها، خاصةً في ظل الاستقطاب السياسي الحالي في الولايات المتحدة.

تبقى الأعين مشدودة نحو بورتلاند، وما قد يُسفر عنه انتشار الجيش، والذي قد يغير معالم الصراع بين الحكومة والمواطنين.