هل كان نموذج الذكاء الاصطناعي "GPT-5" مخيبًا للآمال في يومه الأول؟
2025-08-09
مُؤَلِّف: نورة
فاجأت شركة "أوبن إيه آي" الجميع بإطلاق النموذج الجديد من الذكاء الاصطناعي، "GPT-5"، الذي كان يُنظر إليه على أنه قفزة نوعية في تكنولوجيا البرمجة والتفكير المنطقي.
ومع ذلك، فقد جاءت ردود الأفعال الأولية متباينة بشكل واضح بعد مرور 24 ساعة على طرحه، إذ اعتبر البعض أنه يحمل قدرات متطورة جدًا، بينما انتقده آخرون باعتباره لم يحدث الفارق المأمول.
بينما أشادت "أوبن إيه آي" بتحسن أداء النموذج في البرمجة وحل المشكلات المعقدة، إلا أن بعض المستخدمين أبدوا تحفّظاتهم على القدرة الإبداعية للنموذج.
على سبيل المثال، علق أحد المستخدمين، سيمون ويليسون، بأن النموذج يبدو "مفضلًا" ولكن لم يحدث تغير جذري كما كان متوقعًا. وصرّح أيضًا أن تطوير النموذج لم يمثل تحولًا جذريًا عما كان متاحًا من قبل.
كما ظهرت شكاوى من بعض المستخدمين الذين عانوا من عدم دقة النموذج في معالجة مسائل بسيطة، مثل الحسابات الرياضية، مما أقلق الكثير عن فعاليته.
من جهة أخرى، قال نوح جيانسيزاراكو، الأستاذ المشارك في الرياضيات، إن الإطلاق كان "مخيبا للآمال" على الرغم من وجود تحسينات محدودة.
الانتقادات لا تتوقف عند هذا الحد؛ فقد طالب المستخدمون بوجود قدر أكبر من الشفافية والقدرة على تخصيص النموذج بما يتناسب مع احتياجاتهم.
نموذج "GPT-5" يقف أمام تحديات كبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث يتعين عليه منافسة نماذج أخرى تسير في طريق الابتكار بشكل سريع.
أخيرًا، تعتبر آراء المستخدمين بمثابة مرآة للأداء الحقيقي للنموذج الجديد. والأكيد أن "أوبن إيه آي" ستعمل على معالجة هذه الملاحظات لتحسين التجربة بشكل أفضل في المستقبل.