حمد الزنحاني: طفل بعمر 9 سنوات يوقع قصته الأولى
2025-11-01
مُؤَلِّف: عائشة
في إنجاز فريد، أثبت الطفل حمد عادل الزنحاني، البالغ من العمر تسع سنوات، أن الطفولة ليست مجرد مرحلة بل هي زمن الإبداع والانطلاق نحو الأحلام. فقد وقّع حمد أولى قصصه الأدبية في معرض الفجيرة لكتاب الطفل، متناولًا موضوعات تعكس عمق العالم الذي يعيش فيه.
تحت عنوان "أحمد في عالم الحيوانات"، تأخذ القصة القراء في رحلة سحرية تستعرض كيف يمكن للأطفال تحقيق أحلامهم. كما تحمل رسالة واضحة عن أهمية الإيمان بأن "الاستسلام ليس خيارًا".
تتميز القصة بحضور شخصيات حيوانية مختلفة، وتحكي عن مغامرات الطفل أحمد واستكشافه لعالم مليء بالجمال والطبيعة. يتعلم الأطفال من خلال هذه القصة أهمية المسؤولية والتوازن في الحياة، وأن للحيوانات والنباتات حياتها ونظامها الخاص.
عبر صفحتها، تأخذ القصة الطفل إلى مغامرات مشوقة وتعزز القيم العائلية ورباط الحب بين أفراد الأسرة. يعبر الزنحاني عن تجربته قائلًا: "كنت أجلس في الإجازة الصيفية أكتب أفكاري، ثم كنت أرى كيف تنشأ القصة فكرة تلو الأخرى".
كما أشار في حديثه إلى دور أسرته في دعمه وتشجيعه، حيث كانت والدته ووالده يقرأان معه أجزاء القصة ويراغبون في تطوير الأحداث والشخصيات. وقد كانت أول تجربة له في كتابة القصة تتضمن الكثير من المرح والإبداع.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الإنجاز لم يأتي من فراغ، بل جاء نتيجة بيئة غنية بالثقافة والفن في دولة الإمارات، حيث تُحتفى بالأطفال المبدعين وتُعزز قدراتهم على التعبير والشعور بالفخر.
وفي حديثه عن اللحظة الفريدة التي وقّع فيها أول نسخة من قصته، وصف الزنحاني تلك اللحظة بأنها "فخر لكل أفراد الأسرة"، خصوصًا عندما حضر أصدقائه ومعلموه للاحتفال بهذا الإنجاز.
تلك التجارب الملهمة تُظهر كيف يمكن للطفل أن يتجاوز حدود المألوف، ويوضح الزنحاني في تصريحاته أن كل طفل يمتلك القدرة على أن يصبح كاتبًا، إذا ما حظي بالتشجيع والدعم المناسبين.
بفضل شغف وطموح حمد، يبدو المستقبل مشرقًا، حيث سيشارك في مزيد من الفعاليات الأدبية، بما في ذلك معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، مما يعزز من نجاحه استمرارية في عالم الكتابة.