ما هو الفرق بين التوحد وفرط الحركة؟
2025-10-08
مُؤَلِّف: نورة
التعاريف والفروقات الرئيسية
تعتبر كل من حالات التوحد وفرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) من الاضطرابات الشائعة التي تؤثر على طريقة تفكير وسلوك الأفراد، إلا أن هناك فروقًا واضحة بينهما. قام خبير الصحة النفسية كونور ماكدوناغ، مؤسس ومدير مركز "Caerus Therapies"، بتسليط الضوء على هذه الفروقات.
التفاعل الاجتماعي
الأشخاص المصابون بالتوحد غالبًا ما يواجهون صعوبات في تطوير المهارات الاجتماعية اللازمة للتفاعل بشكل مناسب مع الآخرين. بينما يمتلك الأفراد الذين يعانون من فرط الحركة ونقص الانتباه تلك المهارات الأساسية، لكن قد يعانون من تحديات في الحفاظ على تلك التفاعلات نتيجة للاندفاع أو التشتيت.
التواصل غير اللفظي
يعاني المصابون بالتوحد من صعوبات في استخدام وتفسير لغة الجسد، مثل تعبيرات الوجه والإيماءات، مما يؤثر على قدرتهم في التعبير عن مشاعرهم أو فهم مشاعر الآخرين. في المقابل، يُظهر الأشخاص المصابون بفرط الحركة ونقص الانتباه قدرة على استخدام هذه المهارات بشكل مناسب.
بناء العلاقات والصداقات
عادة ما يكون تطوير العلاقات الاجتماعية لدى المصابين بالتوحد عملية بطيئة ومعقدة. بينما يستطيع المصابون بفرط الحركة بناء صداقات بسرعة، إلا أنهم يواجهون صعوبة في الحفاظ على هذه العلاقات على المدى الطويل.
أنماط السلوك المتكررة
الأفراد المصابون بالتوحد يميلون إلى اتخاذ سلوكيات حركية متكررة مثل تململ اليد أو الدوران، بينما لا تعتبر هذه السمة أساسية في فرط الحركة ونقص الانتباه.
الاهتمام المركز والمكثف
يميل الأشخاص المصابون بالتوحد إلى إظهار اهتمامات مركزة قد تستمر لسنوات، في حين أن الاهتمامات لدى أولئك الذين يعانون من فرط الحركة ونقص الانتباه عادة ما تكون قصيرة الأمد، مما يؤدي إلى الانتقال بسرعة بين الأنشطة.
ختامًا: فهم أعمق والتوجه نحو العلاج
فهم الفروق بين التوحد وفرط الحركة ونقص الانتباه يُعدّ خطوة مهمة للتوصل إلى استراتيجيات علاج فعالة. يساعد هذا الفهم الأهل والمهنيين على توفير الدعم المناسب لكل حالة، مما يعزز من قدرة الأفراد على التكيف مع تحديات الحياة اليومية.