
محمد بن زايد ومحمد بن راشد في يوم زايد للعمل الإنساني: إرث زايد الإنساني رمز متجدد ونهر يروي منه الملايين
2025-03-19
مُؤَلِّف: أحمد
احتفلت الإمارات، أمس، بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يتزامن مع 19 رمضان من كل عام، ويُصادف ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. يُعتبر هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بإرث الشيخ زايد الذي ترك بصمة كبيرة وعميقة في مجال العمل الإنساني والتي تستمر حتى يومنا هذا.
خلال احتفالية هذا العام، أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عبر منصة إكس، إلى أهمية الاستمرار في تعزيز العمل الخيري والإنساني كجزء من الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية. حيث أشار إلى أن الإرث الإنساني للشيخ زايد ستظل رمزًا متجددًا للخير، مؤكداً أن الخير الذي أنشأه الشيخ زايد لا يزال ينمو ويروى من خلاله الملايين حول العالم، حيث تجاوزت قيمة المساعدات التنموية والإنسانية التي قدمتها الإمارات خلال عهده 90 مليار درهم استفادت منها 117 دولة.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد: "سيظل الإرث الإنساني للوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، رمزًا متجددًا للخيرات وتجسيدًا لقيم العطاء والنخوة التي تميز مجتمعنا وتعد مصدر إلهام في التضامن بين البشر."
وفي إطار هذه المناسبة، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه وبفضل رؤية الشيخ زايد، أصبحت الإمارات ملاذاً للإنسانية، تزرع بذور العطاء في شعوبها وأوطانها منذ التأسيس، وتستمر اليوم في تقديم الدعم والمساعدة للدول الأكثر احتياجًا حول العالم. كما أكد على أهمية الاستمرار في تعزيز قدرات العمل الإنساني وأن يتمكن الجميع من الحصول على الدعم الذي يحتاجونه.
كما تم الإعلان عن مجموعة من المبادرات في هذه الفعالية، تهدف إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية لتشمل المزيد من الدول، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية بهدف تحسين نوعية الحياة وتعزيز الصحة العامة. في الخطبة التي ألقاها صاحب السمو في هذه المناسبة، تم التأكيد على استدامة الجهود الإنسانية الإماراتية عبر السنوات المقبلة من خلال برامج تطمح لإيصال المساعدات لـ 500 مليون شخص في 50 دولة، مما يعكس التزام الإمارات بمبادئ العطاء والإنسانية خادمة للإنسانية.
يواصل الإرث الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد، إشعال الأمل في قلوب الملايين، فهو ليس مجرد ذكرى، بل هو ملهم لكل جيل قادم في التزامهم تجاه إحداث فرق. إن هذا الإرث يذكرنا بأهمية العمل الجماعي وأن العطاء لا ينضب، بل يتجدد مع كل جهد يبذل في سبيل الإنسانية.