مارك غونغلوف: هل ينبغي للذكاء الاصطناعي دفع ثمن أضراره البيئية؟
2025-07-28
مُؤَلِّف: لطيفة
الذكاء الاصطناعي وتداعياته البيئية
يؤكد "مارك غونغلوف"، الباحث البارز في مجال المناخ، أهمية أخذ تداعيات الذكاء الاصطناعي على البيئة بعين الاعتبار. في ظل استخدامنا المتزايد لهذه التكنولوجيا، أصبح من الواضح أن آثارها السلبية يمكن أن تكون بعيدة المدى.
اقترحات جديدة لمواجهة الأضرار البيئية
خلال الأسابيع الماضية، قدمت "لورنس توبينانا"، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة المناخ الأوروبية، اقتراحًا مثيرًا: فرض ضريبة على الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الضريبة إلى تمويل الجهود الرامية لمواجهة التغير المناخي وتمويل الحلول المستدامة.
ماهو الذكاء الاصطناعي؟
الذكاء الاصطناعي، الذي يعتبر من الأدوات التي تُحدث ثورة في العديد من الصناعات، له تأثيرات مستمرة على البيئة، ولابد من تقييم هذه التأثيرات بدقة. فالعديد من المنتجات المتعلقة بهذه الصناعة، رغم فوائدها على المدى الطويل، قد تضر البيئة بشكل كبير.
الحاجة إلى ضرائب كفيلة بحماية المنظومة البيئية
تشير بعض التقارير إلى أن المبلغ المحتمل من الضرائب المفروضة على الشركات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى مليارات الدولارات سنويًا، مما قد يسهم في جهود التخلي عن الوقود الأحفوري.
المستقبل يلوح في الأفق
ومع زيادة حجم سوق الذكاء الاصطناعي، الذي قد يرتفع إلى حوالى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، يتطلب الأمر جهداً جماعياً من الحكومات والشركات لتبني سياسات فعّالة تعالج الأضرار المرتبطة بهذه الصناعة.
التقنيات الجديدة والالتزام البيئي
تشير الدراسات إلى أنه يمكن استخدام العائد من الضرائب لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وتحسين التكنولوجيا المستدامة، مما سيؤدي إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويحقق فوائد بيئية جمة.