الصحة

إنجاز علمي غير مسبوق: باحثون يقتربون من بناء كلية اصطناعية للفئران والبشر

2025-11-02

مُؤَلِّف: لطيفة

ثورة في الطب التجديدي

حقق فريق من الباحثين في جامعة جنوب كاليفورنيا إنجازاً علمياً مذهلاً في مجال الطب التجديدي، حيث تمكنوا من تطوير نماذج كلية اصطناعية ناضجة وقابلة للاستخدام داخل المختبر. هذه الخطوة تفتح آفاق جديدة لعلاج الأمراض الكلوية المزمنة التي تُشكل تحدياً صحياً كبيراً لملايين الناس حول العالم.

الكلى الاصطناعية: خطوة نحو أمل جديد

الدراسة التي نُشرت في مجلة Cell Stem Cell في سبتمبر، يناقش فيها الباحثون كيفية دمج مكونات الكلى الاصطناعية مع وحدات تركيز البول لتشكيل عضيات (Organoids) تمثل تقريباً النموذج الأمثل لوظائف الكلى الطبيعية حتى الآن.

هندسة الكلى بشكل جديد

أشار الدكتور تشونغوي لي، أستاذ الطب وبيولوجيا الخلايا الجذعية والمشاركة في الدراسة، إلى أن هذا الاكتشاف يمثل "أداة ثورية لإنشاء نماذج أكثر دقة لدراسة أمراض الكلى"، التي تؤثر على حوالي واحد من كل سبعة أشخاص عالميًا.

تلبية احتياجات المرضى المتزايدة

يستعد فريق الباحثين لمواجهة التحديات المختلفة في هذا المجال، مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من 100 ألف مريض في الولايات المتحدة وحدها ينتظرون عمليات زراعة كلى، التي تُعد العلاج الوحيد المتاح حالياً لأمراض الكلى في مراحلها النهائية.

تحسين نماذج نمو الخلايا الكلوية

عبر تحسين بيئة نمو الخلايا داخل المختبر، تمكن العلماء من زراعتها في أجسام فئران حية، مما سمح بنمو الكلى الاصطناعية وتقديم وظائف مماثلة لتلك التي تقوم بها الكلى الفعلية.

أمل لمرضى الكلى في المستقبل

هذا التطور يمهد الطريق نحو خلق أكواب كلوية بديلة تكون فعالة وتعمل على تلبية متطلبات المرضى، وبالتالي يكون لدينا منبر لدراسة الأمراض الكلوية المزمنة واختبار الأدوية بشكل أكثر دقة وأماناً.

توجهات مستقبلية في علاج أمراض الكلى

يؤكد العلماء أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تقدم ملموس في تطوير أعضاء بديلة وظيفية، مما قد يحل محل الطرق التقليدية المعقدة لزراعة الأعضاء، وبالتالي يعد بمثابة بصيص أمل جديد لمرضى الكلى حول العالم.