شراكة مميزة بين جامعة أبوظبي ومجموعة داماك لتعزيز التفوق الأكاديمي
2025-10-13
مُؤَلِّف: شيخة
شراكة استراتيجية بين التعليم والصناعة
أعلنت جامعة أبوظبي عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة داماك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التميز الأكاديمي وتطوير المهارات المهنية، بالإضافة إلى توسيع آفاق البحث التطبيقي. هذه الشراكة المبتكرة تمنح الطلاب فرصة استثنائية للإطلاع على مجالات عمل داماك المتنوعة، بما في ذلك تطوير العقارات والضيافة والخدمات اللوجستية والأسواق المالية.
التوقيع في حفل مميز
تم توقيع المذكرة خلال حفلاً أقيم في حرم الجامعة بدبي، حيث شهد الحفل حضور الدكتور أنس النجداوي، مدير جامعة أبوظبي، الذي أبرز أهمية الشراكة في دعم الطلبة بالمهارات العملية والخبرات الميدانية اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة الأعمال الحديثة والمتغيرة.
تأهيل القادة الشباب لمستقبل مشرق
وأعرب الدكتور النجداوي عن التزام الجامعة بتمكين طلبتها من خلال الأدوات والخبرات التي تعزز تفوقهم في مجالات مثل العقارات والضيافة والأعمال الرقمية. وبالتالي، تسهم الشراكة مع داماك في إنشاء فرص نوعية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في القطاع الخاص، مما يوفر للطلاب خبرة حقيقية تؤهلهم لسوق العمل.
فرص التدريب والتوجيه المهني
من خلال هذا التعاون، ستحصل جامعة أبوظبي على فرص تدريب وتوجيه للطلاب داخل مؤسسات داماك، مما يمكّنهم من تطبيق ما تعلموه أكاديميًا في بيئة عمل حقيقية. كما سيشارك الطلاب في مشاريع بحثية وتطبيقية تدعم مهاراتهم العملية.
تعزيز التفاعل بين القطاع الأكاديمي والصناعي
هذا التعاون يعكس أهمية العمل المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، ويدعم البحث التطبيقي الذي يلبي احتياجات سوق العمل، مما يعزز مكانة جامعة أبوظبي كمركز رائد للتعليم الموجه نحو التطبيق العملي.
دعم الابتكار وتحقيق التأثير الاجتماعي
وأشار السيد إم بي جون، رئيس شؤون الموارد البشرية في مجموعة داماك، إلى أن هذه المذكرة تؤكد التزام داماك المستمر بدعم المؤسسات الأكاديمية، وتساهم في إعداد قوة عاملة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وتعزيز ثقافة الابتكار والتفوق التأثير الاجتماعي الإيجابي.
رسالة مشتركة للعالم من الإمارات
بهذا الصدد، أكدت شيرين سيغال، نائبة الرئيس لقسم الموارد البشرية وأداء الموظفين في داماك، أن هذه الشراكة تعكس الالتزام التام بتمكين الجيل القادم من خلال التعليم والتطوير المهني، مما يساهم في دعم الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.