الترفيه

تايلور سويفت تحت الأضواء: اتهامات بسرقة فنية من بريتني سبيرز وكايلي مينوغ

2025-08-17

مُؤَلِّف: نورة

جدل يكتنف ألبوم تايلور سويفت الجديد

تجد النجمة العالمية تايلور سويفت نفسها محاطة بموجة من الجدل بعد الإعلان عن ألبومها الجديد "The Life of a Showgirl"، المقرر صدوره في 3 أكتوبر 2025، حيث اتهمها عدد من المتابعين بالسرقة الفنية بسبب التشابه الكبير بين غلاف الألبوم وأعمال سابقة لكل من بريتني سبيرز وكايلي مينوغ.

تحول جذري في مسيرة سويفت الفنية

يمثل الألبوم الجديد تحولاً لافتاً في مسيرة سويفت، حيث ينتقل من الأغاني الشخصية والعاطفية إلى نغمة بوب استعراضية لامعة، تشبه إلى حد كبير أسلوب نجمات السبعينات.

نقاشات حول الهوية الفنية وحقوق الإبداع

تتسارع الأحاديث حول التشابهات في الصور الدعائية، والغلاف الرسمي، وبعض مقاطع الفيديو، حيث أشار معجبون إلى وجود تشابه بصري وفني كبير مع أعمال سبيرز ومينوغ.

ردود فعل متباينة والمزيد من الانتقادات

على الرغم من أن بعض المتابعين اعتبروا الألبوم تكريماً واضحاً لتاريخ البوب النسائي، إلا أن آخرين لم يترددوا في وصفه "بالنسخة المبالغ فيها" التي تمتاز بالابتكار المفقود.

رد كايلي مينوغ على الجدل

من جهتها، تفاعلت كايلي مينوغ مع الجدل ببيان إيجابي، مشيرةً إلى أن التشابه قد يكون "شكلًا من أشكال الإلهام"، ودعت الفنانين الشباب للحفاظ على هويتهم الفنية.

تايلور سويفت تلتزم الصمت

على الرغم من عدم رد سويفت بشكل مباشر على الاتهامات، إلا أنها أكدت في تصريحات سابقة أن الألبوم يمثل "تجربة فنية جديدة" تهدف إلى مزج الاستعراض المسرحي بالقوة الغنائية والكتابة المبتكرة.

تعاونات جديدة وأجواء كلاسيكية يعود بها الألبوم

تشير التقارير إلى أن سويفت تعاونت في هذا الألبوم مع المنتج ماكس مارتن وشيلباك، بهدف إعادة إحياء أجواء البوب الكلاسيكي بلمسة عصرية، وهو ما أعاد إحياء مشاعر بعض المستمعين بأن الألبوم يحاكي أعمالًا سابقة دون الإشارة إليها بوضوح.